خواجه نصير الدين الطوسي

141

جواهر الفرائض ( الفرائض النصيرية )

فالمفرد : كالسدس ، وكجزء من خمسة عشر . والمركّب على ضربين : مضاف ومعطوف . فالمضاف : كنصف السدس ، و « 1 » جزء من خمسة عشر ، هي جزء من ثلاثة . والمعطوف : كالنصف ، والثلث . فمخرج الكسر المفرد هو العدد المسمّى له والمنسوب إليه ، كالسدس ، فإنّ مخرجه ستّة ، وجزء من خمسة عشر ، فإنّ مخرجه خمسة عشر . ومخرج الكسر المضاف هو الحاصل من ضرب مخرج المضاف في مخرج المضاف إليه ، كنصف السدس ، فإنّ مخرجه هو الحاصل من ضرب اثنين - مخرج النصف - في ستّة - مخرج السدس - ، وهو إثنا عشر . ومخرج الكسر المعطوف هو العدد المنقسم على المخارج ، كالنصف ، والسدس ، والعشر ، فإنّ مخرج الجميع ثلاثون . فإذا قيل : أيّ عدد له كسر كذا وكذا ؟ فاطلب العدد المنقسم على مخارجها . وإذا قيل : أيّ عدد ينقسم منه كذا على كذا ، مثلًا أيّ عدد ينقسم ربعه على خمسة ؟ فاطلب عدداً يكون لربعه خمس . وإذا قيل : أيّ عدد ينقسم ربعه على ثلاثة ، وخمسه على ستّة ؟ فاطلب عدداً يكون لربعه ثلث ، وعدداً آخر يكون لخمسه سدس ، ثمّ اطلب المنقسم عليهما ، « 2 » فهو المطلوب . وإذا قيل : أيّ عدد ينقسم الباقي منه بعد الربع والسدس على خمسة مثلًا ؟ فاطلب العدد الذي له الربع والسدس ، فأنقص منه ربعه وسدسه ، ثمّ انظر في الباقي ، فإن كانت الخمسة مباينة له فاضربها في العدد الأوّل فما بلغ فهو المطلوب ، فإن كانت مشاركة أو داخلة فبحسب ما يقتضيه الأصل الذي عرفت . وباللّه التوفيق .

--> ( 1 ) - . ورد في ج و ( د ) : « أو » . ( 2 ) - . ورد في ب : « عليها » .